الأمثل / الجزء السادس / صفحة -512-
الآيات
وَيَقَوْمِ لآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالا إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى اللهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ أَمَنُواْ إِنَّهُم مُّلَقُواْ رَبِّهِمْ وَلَكنِّى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (29) وَيَقُوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ اللهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ (30) وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلِّذِينَ تَزْدَرِى أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتيَهُمُ اللهُ خَيْرًا اللهُ أَعْلَمُ بِمَا فِى أَنفُسِهِمْ إِنِّى إِذًا لَّمِنَ الظَّلِمِينَ (31)
التّفسير
ما أنا بطارد الذين آمنوا:
في الآيات المتقدمة رأينا أنّ قوم نوح «الأنانيين» كانوا يحتالون بالحجج الواهية والاشكالات غير المنطقية على نوح وأجابهم ببيان جليّ واضح
والآيات محل البحث تتابع ما ردّ به نوح (عليه السلام) على قومه المنكرين. فالآية الأُولى التي تحمل واحدًا من دلائل نبوة نوح، ومن أجل أن تنير القلوب المظلمة من قومه