فهرس الكتاب

الصفحة 3639 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -447-

الآيتان

قُلْ يَآ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيل (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ (109)

التّفسير

الكلمة الأخيرة:

هاتين الآيتين تضمّنت إِحداهما موعظة ونصيحة لعامّة الناس، واختصت الثّانية بالنّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقد كملتا الأوامر والتعليمات التي بيّنها الله سبحانه على مدى هذه السورة ومواضعها المختلفة. وبذلك تنتهي سورة يونس.

فتقول أوّلا، وكقانون عام: (قل يا أيّها الناس قد جاءكم الحق من ربّكم) هذه التعليمات، وهذا الكتاب السماوي، وهذا الدين، وهذا النّبي كلها حق، والأدلّة على كونها حقًّا واضحة، وبملاحظة هذه الحقيقة: (فمن اهتدى فإِنّما يهتدي لنفسه ومن ضل فإِنّما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل) .

أي إِنّي لست مأمورًا بإِجباركم على قبول الحق، لأن الإِجبار على قبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت