فهرس الكتاب

الصفحة 9396 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -131-

الآيات

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ( 56 ) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْق وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ( 57 ) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ( 58 )

التّفسير

هدفُ خلقِ الإنسان من وجهة نظرِ القرآن:

من أهمّ الأسئلة التي تختلج في خاطر كلّ إنسان هو لِمَ خُلِقنا؟! وما الهدف من خلق الناس والمجيىء إلى هذه الدنيا؟!

فالآيات آنفة الذكر تجيب على هذا السؤال المهم والعام بتعابير موجزة ذات معنى غزير، وتكمّل البحث الوارد في آخر آية من الآيات المتقدّمة حول تذكير المؤمنين، لأنّ ذلك من أهمّ الاُصول التي ينبغي على النّبي أن يتابعها .. كما توضّح ـ ضمنًا ـ معنى الفرار إلى الله الوارد في الآيات السابقة.

تقول الآيات حاكيةً عن الله سبحانه: (وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون) .

وأنّه غير مفتقر إلى أيّ منهم أبدًا (ما اُريد منهم من رزق وما اُريد أن يطعمون) بل إنّ الله تعالى هو الذي يرزق عباده ومخلوقاته .. (إنّ الله هو الرزّاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت