فهرس الكتاب

الصفحة 11080 من 11256

الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -241-

الآيات

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنْبِهِم فَسَوَّاهَا (14) وَلاَ يَخَافُ عُقْبَهَا (15)

التّفسير

عاقبة مرّة للطغاة:

عقب التحذير الذي اطلقته الآية السابقة بشأن عاقبة من ألقى بنفسه في أوحال العصيان، قدمت هذه الآيات مصداقًا تاريخيًا واضحًا لهذه السنّة الإلهية، وتحدثت عن مصير قوم «ثمود» بعبارات قصيرة قاطعة ذات مدلول عميق.

«الطغوى» و «الطغيان» بمعنى واحد وهو تجاوز الحد، وفي الآية تجاوز الحدود الإلهية والعصيان أمام أوامره (1) .

«قوم ثمود» من أقدم الاقوام التي سكنت منطقة جبلية بين «الحجاز» و «الشام» . كانت لهم حياة رغدة مرفهة، وأرض خصبة، وقصور فخمة، غير أنّهم لم

1 ـ ذكر بعض علماء اللغة أن «الطغوى» مشتقّة من مادة ناقص واوي (طغَوَ) و «الطغيان» من مادة ناقص يائي (طَغَيَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت