الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -97-
الآيات
إِنَّ الُْمجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَلِدُونَ ( 74 ) لاَيُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 75 ) وَمَا ظَلَمْنَهُمْ وَلَكِن كَانُواْ هُمُ الظَّلِمِينَ ( 76 ) وَنَادَوْا يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّكِثُونَ ( 77 ) لَقَدْ جِئْنَكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَرِهُونَ ( 78 ) أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَنَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( 80 )
التّفسير
نتمنى أن نموت لنستريح من العذاب:
لقد فصّلت هذه الآيات القول في مصير المجرمين والكافرين في القيامة، ليتّضح الفرق بينه وبين مصير المؤمنين ـ المطيعين لأمر الله ـ المشرف السعيد من خلال المقارنة بين المصيرين.
تقول الآية الأولى: (إنّ المجرمين في عذاب جهنم خالدون) .
«المجرم» من مادة جرم، وهو في الأصل بمعنى القطع الذي يستعمل في قطع