الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -118-
الآيات
وَقَالَ الْمَلاَُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَومِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَسرُونَ (90) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فأَصْبَحُوا فِى دَارِهِمْ جَثِمِينَ (91) الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًَا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِين كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَسِرينَ (92) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَقَومِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَلَتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ ءَاسَى عَلى قَوْم كَفِرِينَ (93)
التّفسير
تتحدث الآية الأُولى عند الدعايات التي كان يبثّها معارضو شعيب ضدّ من يحتمل فيهم الميل إلى الإيمان به فتقول: (وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتّبعتم شعيبًا إنّكم إذًا لخاسرون) .
والمقصود من الخسارة ـ هنا ـ الخسارات المادية التي تصيب المؤمنين بدعوة شعيب، إذ من المسلّم عدم عودتهم إلى عقيدة الوثنية، وعلى هذا الأساس كان يجب يخرجوا من بلدهم وديارهم بالقهر، ويتركوا بيوتهم وأملاكهم.
وهناك إحتمال آخر في تفسير الآية، وهو أنّ مرادهم هو الأضرار المعنوية