الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -100-
الآيات
إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَ مَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيل ( 41 ) اللهُ يَتَوَفَّى الاَْنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَ الَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِى قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَل مُّسَمًّى إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ( 42 ) أَمِ اتَّخَذُواْ مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعَآءَ قُلْ أَوَ لَوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَ لاَ يَعْقِلُونَ ( 43 ) قُلْ ِللهِ الشَّفَعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَوَتِ وَ الاَْرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 44 )
التّفسير
الله سبحانه يتوفى الأنفس:
بعد ذكر دلائل التوحيد، و بيان مصير المشركين والموحدين، تبيّن الآية الأُولى ـ في هذا البحث ـ حقيقة مفادها أن قبول ما جاء في كتاب الله أو عدم قبوله إنّما يعود بالفائدة أو الضرر عليكم، وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصرّ عليكم في هذا