الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -379-
الآيات
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرِّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَومَئِذ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحَافِرَةِ (10) أَءِذَا كُنَّا عِظَمًا نَّخِرَة (11) قَالُواْ تِلْكَ إِذًَا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ (13) فإِذَا بِالسَّاهِرَةِ (14)
التّفسير
صيحة الموت المرعبة!
بعد أن أكّد القرآن الكريم على حقيقة القيامة وحتمية وقوعها في الآيات السابقة، تتعرض الآيات أعلاه لبعض ما يصاحب يوم القيامة من علامات وأحداث، فتقول: (يوم ترجف الرّاجفة) ، أي: يوم تحدث الزلزلة العظيمة المهولة.
ثمّ: (تتبعها الرّادفة) .
«الراجفة» : من (الرجف) ، بمعنى الإضطراب والتزلزل، ولذا يقال للأخبار التي توقع الإضطراب بين أوساط الناس بـ (الأراجيف) .
«الرادفة): من (الردف) ، وهو الشخص أو الشيء الذي يأتي بعد نظيره تتابعًا،