الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -378-
المقصودة في «السابحات» ، وتدبير الاُمور نتيجة لمجموع هذه الحركة.
وآخر ما ينبغي قوله في هذا المجال: إنّ القسم الوارد في الآيات الخمسة الاُولى من السورة، إنّا هو قسم على أمر محذوف (وهو جواب القسم) ، ولكنّ قرينة المقام وما تشير إليه الآيات التالية يبيّن البعث والحشر والقيامة، وحتمية تحققها، فيكون التقدير لجواب القسم: (لتبعثن يوم القيامة ولتحشرنّ ولتحاسبن) .