فهرس الكتاب

الصفحة 10402 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -21-

الآيات

إِنَّ الإِنسَنَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًَا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِى أَمْوَلِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِّلسَّآئِلِ وَالَْمحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مِأْمُون (28)

التّفسير

أوصاف المؤمنين:

بعد ذكر أوصاف الطالحين وجوانب من أنواع العذاب في يوم القيامة، يأتي هنا وصف المؤمنين للتعرف عن سبب انقسام النّاس إلى صنفين، وهنا: المعذبون والناجون، يقول أوّلًا: (إنّ الإنسان خلق هلوعًا) .

(إذا مسّه الشرّ جزوعًا) .

يراد بـ «الهلوع» كما يقول المفسّرون وأصحاب اللغة «الحريص» ، وآخرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت