الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -230-
الآيات
وَالشَّمْسِ وَضُحَهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّهَا (3) وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَهَا (4) وَالْسَّمَآءِ وَمَا بَنَهَا (5) وَالاَْرْضِ وَمَا طَحَهَا (6) وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّهَا (10)
التّفسير
أكبر عدد من القسم القرآني تتضمّنه هذه السّورة، هو في حساب «أحد عشر» ، وفي حساب آخر «سبعة» أقسام... ويبيّن أن السّورة تتعرض لموضوع خطير هام.. موضوع عظيم كعظمة السماء والأرض والشمس والقمر... موضوع حياتي مصيري.
لنبدأ أولًا بشرح ما جاء في السّورة من قَسم، لنتعرض بعد ذلك إلى الموضوع الآية الاُولى تقول: (والشمس وضحاها) .