الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -242-
الآيات
وَ قَالَ الرَّسُولُ يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا (30) وَكَذلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًَّا مِّنَ الُمجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَُ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلا (32) وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَل إِلاَّ جِئْنَكَ بِالْحَقِّ وَأحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) الَّذِينَ يَحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكانًا وَأضَلُّ سَبِيلا (34)
التّفسير
إلهي، إنّ الناس قد هجروا القرآن:
كما تناولت الآيات السابقة أنواعًا من ذرائع المشركين والكافرين المعاندين، تتناول الآية الأُولى في مورد البحث هنا حزن وشكاية الرّسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بين يدي الله عزَّوجلّ من كيفية تعامل هذه الفئة مع القرآن، فتقول: