فهرس الكتاب

الصفحة 6155 من 11256

الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -252-

الآيات

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَرُونَ وَزِيرًا (35) فَقُلْنَا اذْهَبَآ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَتِنَا فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيرًا (36) وَقَوْمَ نُوح لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ أَغْرَقْنهُمْ وَجَعَلْنهُمْ لِلنَّاسِ ءايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37) وَعَادًا وَثَموُدَاْ وَأَصْحبَ الرَّسِّ وَقُروُنًَا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ أَمْثَلَ وَكُلاَّ ً تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (39) وَلَقَدْ أَتَوْاْ عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِى أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا بَل كَانُواْ لا يَرْجوُنَ نُشوُرًا (40)

التّفسير

مع كل هذه الدروس والعبر، ولكن...

أشار القرآن المجيد في هذه الآيات إلى تاريخ الأُمم الماضية ومصيرهم المشؤوم مؤكّدًا على ست أمم بخاصّة (الفراعنة، وقوم نوح، وقوم عاد، وثمود، وأصحاب الرَّس، وقوم لوط) وذلك لمواساة النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من جهة، ولتهديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت