الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة -97-
بدايَة الجزء الثامن و العشرون مِنَ القُرآن الكريم
مدنيّة
وعددُ آياتِها إثنان وعشرُونَ آية
محتوى السورة:
نزلت هذه السورة في المدينة، وإنسجامًا مع موضوعات السورة المدنيّة فإنّها تتحدّث في الغالب عن الأحكام الفقهيّة، ونظام الحياة الإجتماعية، والعلاقات بين المسلمين وغيرهم .. ونستطيع أن نلخّص أهمّ أبحاثها في ثلاثة أقسام:
القسم الأوّل: يتحدّث عن حكم (الظهار) الذي كان يعتبر نوعًا من الطلاق والإنفصال الدائم، حيث قوّمه الإسلام وجعله في الطريق الصحيح.
الثاني: يتحدّث عن مجموعة من التعليمات الخاصّة بآداب المجالسة، والتي منها: «التفسّح» في المجالس ومنع النجوى.
الثالث: يتعرّض إلى بحث واف ومفصّل عن المنافقين، تلك الفئة التي تتظاهر بالإسلام، إلاّ أنّها تتعاون مع أعدائه، ويحذّر المسلمين المؤمنين من الدخول في حزب الشيطان والنفاق، ويدعوهم إلى الحبّ في الله والبغض في الله والإلتحاق بحزب الله.
وقد سمّيت هذه السورة بـ (سورة المجادلة) وذلك بسبب اللفظة التي وردت في الآية الاُولى منها.
فضيلة تلاوة سورة المجادلة:
لقد نقلت روايتان في فضيلة تلاوة سورة المجادلة إحداهما عن الرّسول