الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -110-
الآيات
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًَا قَالَ يَقَوْم اعْبُدُوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَه غَيْرُهُ قَدْ جَآءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَتَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُوا فِى الاَْرْضِ بَعْدَ إِصْلَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنينَ (85) وَلاَ تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَط تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا واذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلا فَكَثَّرَكُمْ وانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ ءَامَنُوا بِالَّذِى أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يُؤمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ (87)
التّفسير
رسالة شعيب في مدين:
في هذه الآيات يستعرض القرآن الكريم فصلا خامسًا من قصص الأقوام الماضين، ومواجهة الأنبياء العظام معهم، وهذا الفصل يتناول قوم شعيب.