فهرس الكتاب

الصفحة 6720 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -313-

الآيات

إِنَّ ًالَّذي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلى مَعاد قُل رَّبِّى أَعْلَمُ مَنْ جَآءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَل مُّبِينَ (1) وَمَا كُنْتَ تَرْجُواْ أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتَبُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّنْ رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيرًا لِّلْكَفِرِينَ (1) وَلاَ يَصُدُنَّكَ عَنْ ءَايَتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكينَ (1) وَلاَ تَدْع مَعَ اللهِ إِلهًا ءَاخَرَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (1)

سبب النّزول

نقل جماعة من المفسّرين ـ سببًا لنزول الآية الأُولى من الآيات أعلاه عن ابن عباس مضمونه مايلي:

حين كان النّبي (صلى الله عليه وآله) متوجهًا من مكّة إلى المدينة في سفر الهجرة وبلغ «الجحفة» وهي لا تبعد عن مكّة كثيرًا... تذكر وطنه «مكّة» هذه البقعة التي هي حرم الله وأمنه وفيها البيت العتيق «الكعبة» التي تعلق بها قلب النّبي وروحه تعلقًا لا يقبل الإنفكاك.. ظهرت آثار الشوق على وجه النّبي الكريم مزيجة بالحزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت