الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -420-
الآيتان
لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ( 2 ) وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْرًَا عَزِيزًا ( 3 )
التّفسير
نتائج الفتح المبين الكبرى:
في هاتين الآيتين بيان للنتائج المباركة من «الفتح المبين»
[صلح الحديبية ] والتي ورد ذكره في الآية السابقة فتقول الآيتان: (ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ويتمّ نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا، وينصرك الله نصرًا عزيزًا) .
وبهذا فإنّ الله منح نبيّه الكريم في ظل هذا الفتح المبين أربع مواهب عظيمة هي «المغفرة» ، و «إتمام النعمة» ، و «الهداية» و «النصر» .