فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 11256

الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -291-

الآية

قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ مَايُوحَى إِلَىَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الاَْعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ (50)

التّفسير

معرفة الغيب:

هذه الآية استمرار للردّ على إِعتراضات الكفار والمشركين المختلفة، والرد يشمل ثلاثة أقسام من تلك الإِعتراضات في جمل قصيرة:

الأوّل: هو أنّهم كانوا يريدون من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) القيام بمعجزات عجيبة وغريبة، وكان كل واحد يتقدم باقتراح حسب رغبته، بل إِنّهم لم يكونوا يقنعون بمشاهدة معجزات طلبها آخرون، فمرّة كانوا يطلبون بيوتًا من ذهب، ومرّة يريدون هبوط الملائكة، ومرّة يريدون أن تتحول أرض مكّة القاحلة المحرقة إِلى بستان مليء بالمياه والفواكه وغير ذلك ممّا كانوا يطلبونه من النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ممّا سيأتي شرحه في تفسير الآية (90) من سورة الإِسراء.

ولعلهم بطلباتهم الغريبة تلك كانوا يتوقعون أن يروا للنبي مقام الألوهية وإِمتلاك الأرض والسماء، فللردّ على هؤلاء يأتي الأمر من الله: (قل لا أقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت