الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -558-
الآيات
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَجَهَدَ فِى سَبِيلِ اللهِ لاَ يَسْتَووُنَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ (19) الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَهَدُوا فِى سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنَد اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَآئِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَة مِّنْهُ وَرِضْوَن وَجَنَّت لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا إِنَّ اللهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)
سبب النّزول
هناك روايات مختلفة في سبب نزول الآيات ـ محل البحث ـ منقولة في كتب أهل السنة والشيعة، ونورد هنا ما يبدو أكثر صحة.
يروي «أبو القاسم الحسكاني» عالم أهل السنة المعروف، عن بريدة، أن «شيبة» و «العباس» كان يفتخر كلُّ منهما على صاحبه، وبينما هما يتفاخران إذ مرّ عليهما علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: فيم تتفاخران؟
فقال العباس: حُبيت بما لم يُحبَ به أحد وهو سقاية الحاج.