فهرس الكتاب

الصفحة 2635 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -27-

الآية

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالاِْثمّ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا وأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (33)

التّفسير

المحرمات الإلهية:

لقد شاهدنا مرارًا أنّ القرآن الكريم كلّما تحدث عن أمر مباح أو لازم، تحدث فورًا عن ما يقابله، من الأُمور القبيحة والمحرمات، ليكمِّل كل واحد منهما الآخر.

وهنا أيضًا تحدّث ـ عقيب السماح بالتمتع والإستفادة من المواهب الإلهية وإباحة كل ما هو زينة وجمال ـ عن المحرمات على نحو العموم، ثمّ أشار بصورة خاصّة إلى عدة نقاط مهمّة.

ففي البداية تحدث عن تحريم الفواحش وقال: يا أيّها النّبى (قل إنّما حرّم ربّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) .

و «الفواحش» جمع «فاحشة» وتعني الأعمال القبيحة البالغة في القبح والسوء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت