فهرس الكتاب

الصفحة 3472 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -277-

الآيتان

أَوَلاَ يِرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَام مَّرَّة أَوْ مَرَّتَيْنِ ثمّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَ إِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْض هَلْ يَرَاكُم مِّن أَحَد ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قُوْمٌ لاَّيَفْقَهُونَ (127)

التّفسير

يستمر الكلام في هذه الآيات حول المنافقين، وهي توبّخهم وتذمهم فتقول: (أو لا يرون أنّهم يفتنون في كل عام مرّة أو مرّتين) والعجيب أنّهم رغم هذه الإِمتحانات المتلاحقة لايعتبرون (ثمّ لا يتوبون ولا هم يذكرون) .

وهناك بحث بين المفسّرين في أنّه ما هو المراد من هذا الإختبار السنوي الذي يجري مرّة أو مرّتين؟

فالبعض يقول: إِنّه الأمراض، والبعض الآخر يقول: إِنّه الجوع والشدائد الأُخرى، وثالث يقول: إِنّه مشاهدة آثار عظمة الإِسلام وأحقية النّبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) في ساحات الجهاد التي كان يحضرها هؤلاء المنافقون بحكم الضغط الإِجتماعي وظروف البيئة التي يعيشونها، ورابع يعتقد أنّه رفع الستار عن أسرارهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت