فهرس الكتاب

الصفحة 8188 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -127-

الآيات

أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنْبِ اللهِ وَإِن كُنْتُ لَمِنَ السَّخِرِينَ ( 56 ) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 57 ) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الُْمحْسِنِينَ ( 58 ) بَلَى قَدْ جَآءَتْكَ ءَايَتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ ( 59 )

التّفسير

الندم لا ينفع في ذلك اليوم:

الآيات السابقة أكّدت على التوبة وإصلاح الذات وإصلاح الأعمال السابقة، وآيات بحثنا الحالي تواصل التطرق لذلك الموضوع، ففي البداية تقول: (أن تقول نفس يا حسرتا على مافرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين) (1) .

«يا حسرتا» : هي في الأصل (يا حسرتي) ، (حسرة أضيفت إليها ياء

1 ـ في بداية الآية عبارة تتعلق بالآيات السابقة، ويكون التقدير (لئلا تقول نفس) أو (حذرًا أن تقول نفس) وفي الحالة الثانية تكون مفعولا له لعبارة (أنيبوا واسلموا واتبعوا) . (إن) في عبارة (وإن كنت لمن الساخرين) مخففة من الثقيلة إذ أنّها كانت في الأصل، (إنّي كنت من الساخرين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت