الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -117-
الآيات
حم ( 1 ) وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَة مُّبَرَكَة إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ( 3 ) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْر حَكِيم ( 4 ) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 5 ) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 6 ) رَبِّ السَّمَواتِ وَالاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ( 7 ) لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمْ الاَْوَّلِينَ ( 8 )
التّفسير
نزول القرآن في الليلة المباركة:
نلاحظ في بداية هذه السورة ـ وكالسور الأربعة السابقة، والسورتين الآتيتين، والتي يكون مجموعها سبع سور هي سور الحواميم ـ الحروف المقعطة (حم) ، وقد بحثنا كثيرًا فيما مضى حول الحروف المقطعة في القرآن بصورة عامة (1) ، وبحثت حروف (حم) خاصة في بداية أوّل سورة من الحواميم (سورة المؤمن) وفي بداية سورة فصلت.
1 ـ راجع تفسير بداية سورة البقرة، بداية سورة آل عمران، بداية سورة الأعراف.