فهرس الكتاب

الصفحة 3265 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -68-

الآيات

وَلَوْ أَرَادُوا الْخُروُجَ لاََعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالا وَلاَوْضَعُوا خِلَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّلِمينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الاُْمُورَ حَتَّى جَآءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أمْرُ اللهِ وَهُمْ كَرِهُونَ (48)

التّفسير

عدم وجودهم أفضل:

في الآية الأُولى ـ من الآيات أعلاه ـ بيان لعلامة أُخرى من علائم كذبهم، وهي في الحقيقة تكمل البحث الوارد في الآيات المتقدمة آنفًا، إِذ جاء فيها (والله يعلم أنّهم لكاذبون) فالآية محل البحث تقول: (ولو أرادوا الخروج لأعدّوا له عدّة) ، ولم ينتظروا الإذن لهم، (ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم(1) وقيل اقعدوا مع

1 ـ ثبّطهم مشتق من التثبيط ويعني الوقوف بوجه العمل المزمع إجراؤه بوجه من الوجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت