فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -156-

على أنّها موجود تابع عديم الإرادة يحتاج إلى قيّم.

وهنا ينبغي الإلتفات إلى مسألة الإختلافات الروحية والجسمية بين المرأة والرجل، وهي مسألة التفت إليها الإسلام بشكل خاصّ وأنكرها بعضهم منطلقين من تطرّف في أحاسيسهم.

إن أنكرنا كلّ شيء فلا نستطيع أن ننكر الإختلافات الصارخة بين الجنسين في الناحية الجسمية والناحية الروحية، وهذه مسألة تناولتها تأليفات مستقلّة ملخّصها:

إنّ المرأة قاعدة إنبثاق الإنسان، وفي أحضانها يتربّى الجيل ويترعرع، وهي لذلك خلقت لتكون مؤهلة جسميًا لتربية الأجيال، كما أنّ لها من الناحية الروحية سهمًا أوفى من العواطف والمشاعر.

وهل يمكن مع هذا الإختلاف الكبير أن ندّعي تساوي الجنسين في جميع الأعمال واشتراكهما المتساوي في كلّ الاُمور ؟ !

أليست العدالة أن يؤدّي كلّ كائن واجبه مستفيدًا من مواهبه وكفاءاته الخاصّة ؟ !

أليس خلافًا للعدالة أن تقوم المرأة بأعمال لا تتناسب مع تكوينها الجسمي والروحي ؟ !

من هنا نرى الإسلام ـ مع تأكيده على العدالة ـ يجعل الرجل مقدّمًا في بعض الأُمور مثل الإشراف على الأُسرة و... ويدع للمرأة مكانه المساعد فيها.

العائلة والمجتمع يحتاج كلّ منهما إلى مدير، ومسألة الإدارة في آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت