الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -201-
الآيات
وَقَالُواْ مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ االطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى الاَْسْوَاقِ لَوْلاَ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْيُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْتَكوُنُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلا مَّسْحُورًا (8) انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الاَْمثَلَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا (9) تَبَارَكَ الَّذِى إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّت تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورا (10)
سبب النّزول
في رواية عن الإِمام الحسن العسكري (عليه السلام) ، أنّه قال: قلت لأبي علي بن محمد (عليهما السلام) : هل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يناظر اليهود والمشركين إذا عاتبوه ويحاجّهم؟ قال: مرارًا كثيرة وذلك أنّ رسول الله كان قاعدًا ذات يوم بفناء الكعبة، فابتدأ عبدالله بن أبي أمية المخزومي فقال: يا محمد لقد أدّعيت دعوى عظيمة، وقلت مقالا هائلا، زعمت أنّك رسول ربّ العالمين، وما ينبغي لربّ العالمين