الأمثل / الجزء الثامن / صفحة -215-
الآيات
وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَيَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنتِ سُبْحنَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذابُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُْنثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَورَى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُون أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) لِلَّذِينَ لاَيُؤمِنُونَ بِالأَْخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَْعْلَى وَهُوَ الْعَزِيَزُ الْحَكِيمُ (60)
التّفسير
عندما كانت ولادة البنت عارًا!
بعد أن عرضت الآيات السابقة بحوثًا استدلالية في نفي الشرك وعبادة الأصنام، تأتي هذه الآيات لتتناول قسمًا من بدع المشركين وصورًا من عاداتهم القبيحة، لتضيف دليلا آخرًا على بطلان الشرك وعبادة الأصنام، فتشير الآيات إِلى ثلاثة أنواع من بدع وعادات المشركين: