فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -322-

الآية

وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلآءِ شُفَعَؤُنَا عِندَ اللهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللهَ بِمَا لاَيَعْلَمُ فِى السَّمَوَاتِ وَلاَ فِى الأَرْضِ سُبْحَنَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18)

التّفسير

آلهة بدون خاصية!

واصلت الآية الحديث عن التوحيد أيضًا، وذلك عن طريق نفي أُلوهية الأصنام، وذكرت عدم أهلية الأصنام للعبادة وأنتفاء قيمتها وأهميتها: (ويعبدون من دون الله ما لايضرهم ولا ينفعهم) .

من البديهي أن الأصنام ـ حتى لو فرضنا أنّها منشأ الضر والنفع والربح والخسارة ـ ليست لها لياقة أن تكون معبودة، إلاّ أنّ القرآن الكريم يريد بهذا التعبير أن يوضح هذه النقطة، وهي أنّ عبدة الأصنام لايمتلكون أدنى دليل على صحة هذا العمل، ويعبدون موجودات لا خاصية لها مطلقًا، وهذه أقبح وأسوأ عبادة.

ثمّ تتطرق إِلى إِدعاءات عبدة الأوثان الواهية، (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت