فهرس الكتاب

الصفحة 5503 من 11256

الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -132-

الآيات

وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَة كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَأُخرينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لاَ تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (13) قَالُوا يَوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَهُمْ حَصِيدًا خَمِدِينَ (15)

التّفسير

كيف وقع الظّالمون في قبضة العذاب؟

تبيّن هذه الآيات مصير المشركين والكافرين مع مقارنته بمصير الأقوام الماضين، وذلك بعد البحث الذي مرّ حول هؤلاء. فتقول الآية الاُولى: (وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قومًا آخرين) .

فمع ملاحظة أنّ «القصم» يعني الكسر المقترن بالشدّة، بل ورد أحيانًا بمعنى التفتيت والتقطيع، ومع ملاحظة التأكيد على ظلم هذه الأقوام وجورها، فإنّها توحي بأنّ الله سبحانه قد أعدّ أشدّ العقاب والإنتقام للأقوام الظالمين الجائرين.

وتشير الآية ضمنًا إلى أنّكم إذا درستم تاريخ السابقين وبحثتم فيه فستعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت