فهرس الكتاب

الصفحة 10765 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -402-

الآيات

يَسئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَهَآ (44) إِنَّمَآ أَنْتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَهَا (46)

التّفسير

يوم القيامة: الوقت المجهول!

تتعرض الآيات أعلاه لإجابة المشركين ومنكري المعاد حول سؤالهم الدائم عن وقت قيام الساعة (يوم القيامة) : فتقول أوّلًا: (يسألونك عن الساعة أيّان مرساها) (1) .

والقرآن في مقام الجواب يسعى إلى إفهامهم بأنّه لا أحد يعلم بوقت وقوع

1 ـ جاءت كلمة «المرسى» بهذا الموضع مصدرًا، على مالها من استعمال اُخرى، فتأتي تارة اسم زمان ومكان، وتارة اُخرى اسم مفعول من «الإرساء» ، معناها المصدري هو: الوقوع والثبات، ويستخدم المرسى كمكان لتوقف السفن، وفي تثبيت الجبال على سطح الأرض، وكقوله تعالى في الآية (41) من سورة هود: (وقال اركبوا فيها بسم اللّه مجراها ومرساها) ، والآية (32) من سورة النازعات: (والجبال أرساها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت