الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -351-
الآيات
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاَ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَلَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إِسْرءِيلَ (17) قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الكفِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَاْ مِنَ الضَّآلِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِى إِسرءِيلَ (22)
التّفسير
مواجهة فرعون مواجهةً منطقية وقاطعة:
انتهت في الآيات المتقدمة المرحلة الأُولى لمأمورية «موسى (عليه السلام) » وهي موضوع الوحي «والرسالة» وطلبه أسباب الوصول إلى هذا الهدف الكبير!...
وتعقيبًا على المرحلة الآنفة تأتي الآيات ـ محل البحث ـ لتمثل المرحلة الثّانية، أي مواجهة موسى وهارون لفرعون، والكلام المصيري الذي جرى بينهم!
تقول الآية الأُولى من هذه الآيات مقدمةً لهذه المرحلة: (فأتيا فرعون فقولا