الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -453-
الآيات
عَلَى سُرُر مَّوْضُونَة ( 15 ) مُّتَكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَبِلِينَ ( 16 ) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَنٌ مُّخَلَّدُونَ ( 17 ) بِأَكْوَاب وَأَبَارِيقَ وَكَأْس مِّن مَّعِين ( 18 ) لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ ( 19 ) وَفَكِهَة مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( 20 ) وَلَحْمِ طَيْر مِّمَّا يَشْتَهُونَ ( 21 ) وَحُورٌ عِينٌ ( 22 ) كَأَمْثَلِ اللَّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( 23 ) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ تَأْثِيمًا ( 25 ) إلاَّ قِيلا سَلَمًا سَلَمًا ( 26 )
التّفسير
الجنّة بإنتظار المقرّبين:
هذه الآيات تتحدّث عن أنواع نعم الجنّة التي أعدّها الله سبحانه للقسم الثالث من عباده المقرّبين، والتي كلّ واحدة منها أعظم من اُختها وأكرم ..
وقد لخّصت هذه النعم بسبعة أقسام:
يقول تعالى في البداية: (على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين) .
«سرر» جمع سرير من مادّة (سرور) بمعنى التخت الذي يجلس عليه