الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -154-
الآيات
ذلِكَ جَزَآؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِئَايتِنَا وَقَالُوا أَءِذَا كُنَّا عِظمًا وَرُفتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (98) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّموتِ وَالأَْرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لاَّرَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّلِمُونَ إِلاَّ كُفُورًا (99) قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّى إِذًا لأََّمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِْنفَاقِ وَكَانَ الإِْنسنُ قَتُورًا (100)
التّفسير
كيف يكون المعاد مُمكنًا؟
في الآيات السابقة رأينا كيف أنَّ يومًا سيئًا ينتظُر المجرمين في العالم الآخر. هذه العاقبة التي تجعل أي عاقل يفكّر في هذا المصير، لذلك فإِنَّ الآيات التي بين أيدينا تقف على هذا الموضوع بشكل آخر.
في البداية تقول: (ذلك جزاؤهم بأنّهم كفروا بآياتنا وقالوا ءاذا كُنّا عظامًا ورُفاتًا ءإِنا لمبعوثون خلقًا جديدًا) .
«رُفات» كما يقول الراغب في «المفردات» هي قِطَع مِن (التبن) لا تتهشم بل