الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -70-
الآيات
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِ قَالَ يَقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَرُ تَجْرِى مِن تَحْتِى أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ( 51 ) أَمْ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ ( 52 ) فَلَوْلآ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَب أَوْ جَآءَ مَعَهُ الْمَلَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 ) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمًا فَسِقِينَ ( 54 ) فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَهُمْ أَجْمَعِينَ ( 55 ) فَجَعلْنَهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلآخَرِينَ ( 56 )
التّفسير
إذا كان نبيًا فلم لا يملك أسورة من ذهب؟
لقد ترك منطق موسى (عليه السلام) من جهة، ومعجزاته المختلفة من جهة أُخرى، والإِبتلاءات والمصائب التي نزلت على رؤوس أهل مصر والتي رفعت ببركة دعاء موسى (عليه السلام) من جهة ثالثة، أثرًا عميقًا في ذلك المحيط، وزعزعت أفكار الناس