فهرس الكتاب

الصفحة 10507 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -132-

الآيات

إنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِى النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10)

التّفسير

تأثير الدعاء والمناجاة في أعماق الليل:

تستمر هذه الآيات في البحث حول عبادة الليل والتعاليم المعنوية الموجودة قراءة القرآن في الليل، وهي بمنزلة بيان الدليل على ما جاء في الآيات السالفة، فيقول تعالى: (إنّ ناشئة الليل هي أشدُّ وطأً وأقوم قيلًا) (1) .

«الناشئة» : من مادة (نشأ) ، على وزن نثر، وتعني الحادثة، وقد ذكر هنا ثلاثة تفاسير لما يراد منها.

الأوّل: المراد به ساعات الليل الحادثة بالتوالي، أو أنّها تخصّ الساعات

1 ـ «الناشئة» : اسم فاعل واحتمل كونها مصدرًا كالعاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت