الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -458-
الآيات
وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَة مِّن نَّذِير إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَفِرُونَ (34) وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَلا وَأَوْلَدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (35) قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (36) وَمَا أَمْوَلُكُمْ وَلاَ أَوْلَدُكُم بِالَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِى الْغُرُفَتِ ءَامِنُونَ (37) وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِى ءَايَتِنَا مُعَجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِى الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (38)
التّفسير
الأموال والأولاد ليست دليلا على القرب من الله ..
بعد أن كان الحديث في الآيات السابقة في الغاوين من المستكبرين، فإنّ جانبًا آخر من هذا المبحث تعكسه الآيات أعلاه بطريقة اُخرى، وتقدّم المواساة أيضًا للرسول (صلى الله عليه وآله) ضمن إشارتها بأن لا تعجب إذا خالفك المخالفون، فإنّ المستكبرين