فهرس الكتاب

الصفحة 9255 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -574-

الآيات

قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الاَْرْضِ وَاللهُ بِكُلِّ شَىْء عَلِيمٌ ( 16 ) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لاَ تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسْلَمَكُم بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلاِْيمَنِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ( 17 ) إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالاَْرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( 18 )

سبب النّزول

قال جماعة من المفسّرين إنّه بعد نزول ما تقدّم من الآيات آنفًا جاء النّبي طائفةٌ من الأعراب وحلفوا أنّهم صادقون في إدّعائهم بأنّهم المؤمنون وظاهرهم وباطنهم سواء، فنزلت الآية الأولى من الآيات محل البحث وأنذرتهم أن لا يحلفوا، فالله يعرف باطنهم وظاهرهم، ولا يخفى عليه خافية في السماوات ولا في الأرض (1) .

1 ـ مجمع البيان، الميزان، روح البيان، وتفسير القرطبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت