فهرس الكتاب

الصفحة 10418 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -37-

الآيات

فَذَرْهُم يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّى يُلَقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِى يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الاَْجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُب يُوفِضُونَ (43) خَشِعَةً أَبْصَرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذِلِكَ الْيَومُ الَّذِى كَانُوا يُوعَدُونَ (44)

التّفسير

كأنّهم يهرعون إلى الأصنام!!

هذه الآيات و هي آخر آيات سورة المعارج جاءت لتنذر وتهدد الكفار المعاندين والمستهزئين، يقول سبحانه: (فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون) (1) .

لا يلزم الإستدلال والموعظة أكثر من هذا، فإنّهم لا يتعضون وليس لهم الإستعداد للإستيقاظ، دعهم يخوضون في أباطيلهم وأراجيفهم كمايلعب الأطفال حتى يحين يومهم الموعود، يوم البعث ويرون كل شيء بأعينهم!

1 ـ «يخوضوا» من أصل خوض ـ على وزن حوض ـ وتعني في الأصل الحركة في الماء، ثمّ جاءت بصيغة الكناية في موارد يغطس فيه الإنسان في الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت