الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -183-
الآيات
كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلاَّ أَصْحَبَ الْيَمِينِ (39) فِى جَنَّت يَتَسآءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَآئِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الْدِّينِ (46) حَتَّى أَتَنا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَعَةُ الْشَّفِعِينَ (48)
التّفسير
لِمَ صرتم من أصحاب الجحيم؟
إكمالًا للبحث الذي ورد حول النّار وأهلها في الآيات السابقة، يضيف تعالى في هذه الآيات: (كلّ نفس بما كسبت رهينة) .
«رهينة» : من مادة (رهن) وهي وثيقة تعطى عادة مقابل القرض، وكأن نفس الإنسان محبوسة حتى تؤدي وظائفها وتكاليفها، فإن أدت ما عليها فكت وأطلقت، وإلاّ فهي باقية رهينة ومحبوسة دائمًا، ونقل عن أهل اللغة أنّ أحد