الأمثل / الجزء الثامن / صفحة -319-
الآيات
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطنِ الْرَّجِيمَ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطنُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ (100)
التّفسير
إِقرأ القرآن هكذا:
لم يفت ذاكرتنا ما ورد قبل عدّة آيات أنّ القرآن (تبيانًا لكل شيء) ثمّ تمّ البحث عن قسم من أهم الأوامر الإِلهية في القرآن.
وتبيّن الآيات مورد البحث طريقة الإِستفادة من القرآن وتتطرق إِلى كيفية تلاوته، فكثافة المحتوى القرآني لا تكفي وحدها لتوجيهنا، ولابد من رفع الحجب المخيمة على وجودنا وإِزالتها عن محيط فكرنا وروحنا، كي نتمكن من تحصيل هذا المحتوى الثر الغني.
ولهذا يقول القرآن: (فإِذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) .
ولا يقصد من الإِستعاذة الاكتفاء بذكر بل ينبغي لها أنْ تكون مقدمة لتحقيق وإِيجاد الحالة الروحية المطلوبة.. حالة: التوجه إِلى اللّه عزَّ وجلّ، الإنفصال عن