الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -472-
الآيات
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَبِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِّن النَّبِيِّنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوح وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرهِيمَ وَإِسْرءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا واجْتَبَيْنَآ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايتُ الرَّحْمنِ خَرَّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلوةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلاَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صلِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ولاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60)
التّفسير
هؤلاء أنبياء الله، ولكن ...
في آخر قسم من تذكيرات هذه السورة، جاء الحديث عن «إِدريس» النّبي، فقالت الآية أوّلا: (واذكر في الكتاب إِدريس إِنّه كان صديقًا نبيًّا) و «الصديق» ـ كما قلنا سابقًا ـ هو الشخص الصادق جدًّا، والمصدق بآيات الله سبحانه، والمذعن للحق والحقيقة.