الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -481-
الآيات
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَيَطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاك أَثِيم (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَذِبوُنَ (223) وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُنَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَاد يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَيَفْعَلُونَ (226) إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَ ذَكَرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَىَّ مُنقَلَب يَنقَلِبُونَ (227)
التّفسير
النّبي ليس شاعرًا:
هذه الآيات ـ محل البحث ـ هي آخر الآيات من سورة الشعراء، تعود ثانية لتردّ على الإتهام السابق ـ من قبل الأعداء ـ بأن القرآن من إلقاء الشياطين، تردهم ببيان أخاذ بليغ مفحم، فتقول: (هل أنبئكم على من تنزّل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم) أي الكاذب المذنب، حيث يلقون اليهم مايسمعونه مع اضافة