الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 564
وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر
ويقولون إنه لمجنون ( 51 ) وما هو إلا ذكر للعلمين ( 52 )
2 التفسير
3 يريدون قتلك . . لكنهم عاجزون
هاتان الآيتان تشكلان نهاية سورة القلم ، وتتضمنان تعقيبا على ما ورد في
بداية السورة من نسبة الجنون إليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قبل الأعداء .
يقول تعالى: وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر
ويقولون إنه لمجنون .
"ليزلقونك"من مادة ( زلق ) بمعنى التزحلق والسقوط على الأرض ، وهي
كناية عن الهلاك والموت .
ثمة أقوال مختلفة في تفسير هذه الآية:
1 -قال كثير من المفسرين: إن الأعداء حينما يسمعون منك هذه الآيات
العظيمة للقرآن الكريم ، فإنهم يمتلئون غضبا وغلا ، وتتوجه إليك نظراتهم الحاقدة
وبمنتهى الغيظ ، وكأنما يريدون أن يطرحوك أرضا ويقتلوك بنظراتهم الخبيثة