الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة -52-
الآيتان
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِئَايَتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ (19) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى الاَْمْوَلِ وَالاَْوْلَدِ كَمَثَلِ غَيْث أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَآهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَمًا وَفِى الاَْخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللهِ وَرِضْوَنٌ وَمَا الْحَيوَةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَعُ الْغُرُورِ (20)
التّفسير
الدنيا متاع الغرور:
استمرارًا للبحث الذي تناولته الآيات السابقة في بيان حال المؤمنين وأجرهم عند الله تعالى، تضيف الآيات التالية بهذا الصدد قوله تعالى: ( والذين