الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -186-
الآيات
فَأَمَّا الإِنسَنُ إِذَا مَا ابْتَلَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّى أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَا مَآ ابْتَلَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبَّى أَهَنَنِ (16) كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلاّ تَحَضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينَ (18) وَتَأكُلُونَ الْتُّرَاثَ أَكْلًا لَّمَّا (19) وَتُحِبُّونَ الٌمَالَ حُبًَّا جَمًَّا (20)
التّفسير
موقف الإنسان من تحصيل النعمة وسلبها!
بعد أن تحدثت الآيات السابقة عن عقاب الطغاة، وتحذيرهم وإنذارهم، تأتي هذه الآيات لتبيّن مسألة الإبتلاء والتمحيص وأثرها على الثواب والعقاب الإلهي، وتعتبر مسألة الآبتلاء من المسائل المهمّة في حياة الإنسان.
وتشرع الآيات بـ: (فأمّا الإنسان إذا ما ابتلاه ربّه فأكرمه ونعّمه فيقول ربّي أكرمن) .
وكأنّه لا يدري بأنّ الابتلاء سنّة ربّانية تارة يأتي بصورة اليسر والرخاء