فهرس الكتاب

الصفحة 3428 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -233-

الآيتان

مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ والَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيمَ لاِبِيهَ إِلاَّ عَن مَّوعِدَة وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَهِيمَ لاََوَّهٌ حَليمٌ (114)

سبب النّزول

جاء في مجمع البيان في سبب نزول الآيات أعلاه، أنّ جماعة من المسلمين كانوا يقولون للنّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : ألا تستغفر لآبائنا الذين ماتوا في الجاهلية؟ فنزلت هذه الآيات تنذرهم بأنّ لا حقّ لأحد أن يستغفر للمشركين.

وقد ذكرت في سبب نزول هذه الآيات أُمور أُخرى، سنوردها في نهاية تفسير هذه الآية.

التّفسير

ضرورة قطع العلاقات مع الأعداء:

نهت الآية الأُولى النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمؤمنين عن الإِستغفار للمشركين بلهجة قاطعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت