فهرس الكتاب

الصفحة 6376 من 11256

الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -469-

الآيات

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَءَيْتُ إِن مَّتَّعْنَهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ (206) مَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ (207) وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَة إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَلِمِينَ (209) وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيطِينُ (210) وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212)

التّفسير

تهمة اُخرى للقرآن:

حيث أن الآيات المتقدمة ختمت بجملة (هل نحن منظرون) التي يقولُها المجرمون عندما يأتيهم العذاب بغتة وهم علا أبواب الهلاك، طالبين الإِمهال والرجوع للتعويض عما فاتهم من الأعمال. فالآيات محل البحث تردُّ عليهم عن طريقين:

الأوّل قوله تعالى: (أفبعذابنا يستعجلون) .

إشارة إلى أنّه طالما استهزأتم أيّها المجرمون، وسخرتم من أنبيائكم، وطلبتم منهم نزول العذاب بسرعة... لكن حين أصبحتم في قبضة العذاب تطلبون الإمهال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت