الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -289-
الآيات
وَلَقَدْ مَكَّنَّهُمْ فِيَما إِن مَكَّنكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلاَ أَبْصَرُهُمْ وَلاَ أَفِئِدَتُهُم مِن شَىْء إِذْ كَانُواْ يَجْحَدُونَ بِآيَتِ اللهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 26 ) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 27 ) فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ( 28 )
التّفسير
لستم بأقوى من قوم عاد أبدًا:
إنّ هذه الآيات بمثابة استنتاج للآيات السابقة التي كانت تتحدث عن عقاب قوم عاد الأليم، فتخاطب مشركي مكّة وتقول: (ولقد مكّناهم فيما إن مكّناكم