فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -318-

الآيتان

وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَة أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْر فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار (270) إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفَّرُ عَنكُم مِّن سَيّئاتِكُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271)

التّفسير

كيفيّة الإنفاق:

تحدّثت الآيات السابقة عن الإنفاق وبذل المال في سبيل الله، وأن ينفق الشخص ذلك المال من الطيّب دون الخبيث، وأن يكون مشفوعًا بالمحبّة والإخلاص وحسن الخلق، أمّا في هاتين الآيتين أعلاه فيدور الحديث عن كيفيّة الإنفاق وعلم الله تعالى بذلك.

فيقول الله تعالى في الآية الاُولى: (وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإنّ الله يعلمه) .

تقول الآية: إنّ كلّ ما تنفقونه في سبيل الله سواءً كان قليلًا أو كثيرًا، جيّدًا أم رديئًا، من حلال إكتسب أم من حرام، مخلصًا كان في نيّته أم مرائيًا، إتّبعه المن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت