الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -105-
الآيات
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَومِهِ أَتَأْتُونَ الْفَحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَد مِّنَ الْعَلَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسآءِ بَلْ أَنْتُمْ قَومٌ مُّسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوابَ قَومِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَبِرِينَ (83) وَأمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الُْمجْرِمِينَ (84)
التّفسير
مصير قوم لوط المؤلم:
في هذه الآيات يستعرض القرآن الكريمُ فَصلا آخر غنيًا بالعبر من قصص الأنبياء، وبذلك يواصل هدف الآيات السابقة ويكمله، والقصة هذه المرّة هي قصة النّبي الإِلهي العظيم «لوط» .
ولقد ذكرت هذه القصة في عدّة سور من القرآن الكريم، منها سورة «هود» و «الحجر» و «الشعراء» و «الأنبياء» و «النمل» و «العنكبوت» .
وهنا يشير القرآن الكريم ـ ضمن آيات خمس ـ إلى خلاصة سريعة عن